ثلاثية السّعادة
ثلاثة أبواب فتحها الإمام عليه السّلام لنا للسّعادة في الدّنيا والآخرة، فتعال معي أيّها القارئ المحترم ندخل هذه الأبواب بابًا بابًا، نتجوّل في رحابها، ونقطف من ثمارها ما يحيي قلوبنا الميتة، وينير دروبنا المظلمة. |
| |
| |
من قواصم الظهر
قال النبي صلى الله عليه وآله مخاطباً أمير المؤمنين عليًّا عليه السلام: "يا علي: أربعة من قواصم الظّهر: إمام يعصي الله ويطاع أمره، وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه، وفقر لا يجد صاحبه له مداوياً، وجار سوء في دار مقام". |
| |
| |
دور المال في فساد الإنسان (1)
للمالِ أهميةٌ بالغةٌ في الحياة، فهو وسيلةٌ لسَدِّ حاجاتِ الإنسانِ وتوفيرِ المعيشةِ الكريمةِ له اللائقةِ به، كما أنّه أحدُ العواملِ الّتي يُستعان بها على طاعةِ اللهِ سبحانه وتعالى؛ فليس بمذمومٍ في دينِ الإسلامِ أن يسعى الإنسانُ لكسبِ المالِ والحصولِ عليه، بل هو... |
| |
| |
أهل البيت والقرآن الكريم
هذه الرواية من النّصوص التي تكشف عن مكانة أهل البيت عليهم السلام في الدّين، فترسم صورة واضحة لوظيفتهم في الأمة، وصلتهم بالقرآن، ودورهم في حمل مشعل هداية النّاس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. |
| |
الصدق والكذب
إنّ أول ما يلفت الانتباه في كلام الإمام عليه السلام هو التعميم الشّامل؛ فهو لم يقل إنّ الصّدق يصلح بعض الأمور فقط، ولم يقل إنّ الكذب يفسد مجالًا دون آخر، بل أكّد أنّ الصّدق أصل الصّلاح لكلّ شيء، وأنّ الكذب أساس الفساد لكلّ شيء، وهذا التّعميم ليس مبالغة لفظيّة، بل هو توضيح... |
| |
حرث الدنيا وحرث الآخرة
تصوّر الآية الكريمة الناس كلهم على أنهم مزارعون في هذه الدنيا (الحرث هو الزرع) يبذرون بذورهم فيها، لكنهم، بعد هذا، على صنفين: فمنهم من ينتظر حصاد الزرع في الآخرة، ومنهم من يريد الحصاد في هذه الدنيا نفسها |
| |
الرّزق والإنفاق
هكذا، إذن، تطلب الآية من رسول الله (ص) أن يجيب بأنّ قضية الرزق مرجعها إلى رب العباد، فهو "يبسط الرزق" – بمعنى يوسّعه ويمدّه – لمن يشاء من العباد، و"يَقْدر له" بمعنى يضيّق، ولا علاقة للسعة والضيق بجانبي القرب والبعد الإلهيين. |
| |
البرنامج المحمدي للبشريّة وامتيازه المطلق
إنّ التجربة البشريّة طويلة الأمد، تمتد لآلاف السنين، ومئات القرون، وما تزال البشريّة بما تنتجه من منتجات على كلّ الأصعدة والمجالات تشكو من تصرفات الإنسان وسلوكه الذي يؤدي بكل ما تنتجه إلى الدّمار، الأمر الذي يدفع البشريّة إلى إعادة بناء مدنيتها من جديد!. |
| |
من عاشوراء إلى الأربعين: قراءة في العلاقة بين الشّهادة والذّكرى
في تاريخ الأمم مواقفُ عظيمةٌ لا تكتفي بأن تُدوَّن في كتب المؤرّخين، بل تتحوّل إلى نبضٍ حيٍّ يسري في وجدان الأجيال، ويصوغ ضمائرها جيلًا بعد جيل، ومن أعمق هذه المواقف في تاريخنا الإسلاميّ ما جرى في العاشر من محرّم سنة إحدى وستّين للهجرة على أرض كربلاء، يوم ارتقى الإمام... |
| |
صاحب الجراب .. الوجه الاجتماعي للإمام زين العابدين عليه السلام
بعد مأساة كربلاء سنة إحدى وستين للهجرة، خرج الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام من تحتِ ركام الفجيعة، فدخل مجتمعًا نخرته السياسة الأمويّة، وانتشر فيه التَّرف والانحلال، وألف الناس أن يسبَ آل النبيّ على المنابر، كان في وسعه - وهو المطارد والمراقَب- أن... |
| |