آثار التقوى في الحياة الدّنيا
قد يظن بعض الناس أنّ ثمرات التّقوى لا تظهر إلّا بعد الموت، وأنّ الإنسان إنّما ينتظر أثرها في القبر أو يوم القيامة فقط، لـكنّ القرآن الـكريم يعلّمنا أنّ للتقوى آثارًا قريبة يراها العبد في دنياه قبل آخرته، فالتّقوى لا تنقل الإنسان إلى حياة بلا تعب، ولا تعفيه من الابتلاء،... |
| |
| |
الشكر القلبي
يبدأ الشّكر من الموضع الذي تبدأ منه الاستقامة كلّها: من القلب، فالقلب هو موضع النّظر، وهو منبع المعاني، وهو الأصل الذي تتفرّع عنه الأقوال والأعمال، ولهذا فإنّ أوّل ما ينبغي أنْ يتشكّل في باطن العبد إذا أراد أنْ يكون من أهل الشّكر، هو أنْ يرى النّعمة رؤية صحيحة، وأنْ يعرف... |
| |
| |
العلاقة بين الرزق والإيمان
تربط هذه الآية المباركة ربطًا مباشرًا بين جهتين: الإيمان والتّقوى من جهة، وانفتاح بركات السماء والأرض من جهة أخرى، فتفيد أنّ الجهة الأخرى مرهونة بوجود الجهة الأولى، وامتناع الأولى يعني امتناع الأخرى، فإذا أراد الناس لأنفسهم أن يكونوا مرزوقين ببركات السماء والأرض فإنّ... |
| |
| |
الثّمرات الدّنيويّة لصلاة الليل
قد ورد في فضل صلاة الليل من الآثار الدّنيويّة ما روي عن الإمام الصّادق عليه السلام أنّه قال: «صلاة الليل تحسّن الوجه، وتحسّن الخلق، وتطيّب الرّيح، وتدرّ الرّزق، وتقضي الدّين، وتذهب بالهم، وتجلو البصر» |
| |
شرف المؤمن وعزّه
قوله عليه السلام هذا يحمل خلاصة ما يبحث عنه الإنسان طوال عمره "الشّرف والعزّة"، فالناس يركضون خلف المال ليتشرّفوا، ويتمسّكون بالمناصب ليتعزّزوا، ويبذلون أعمارهم في تحصيل الجاه والمكانة والثّناء، بينما يأتي هذا الحديث الشريف ليقول لنا برفق وهدوء، إنّ الشرف... |
| |
صعود الكلم الطيب
فمن المفسرين من اختار أنّ المقطع الذي هو محل كلامنا إنما هو كالبيان لطريق تحصيل العزة وذلك بطاعة الله، ومنهم من ذهب إلى أنه بيان لكون العزة كلها لله سبحانه لأنها بطاعته تكون، وهناك أيضًا من رجّح أنه كلام مستأنف غير متصل بما تقدمه. |
| |
من مكارم الأخلاق
هذا الحديث واسع جدًّا في معناه، كأنّ النّبي صلى الله عليه وآله يقول لنا: إذا أردت أنْ تعرف معدن الإنسان، فلا تنظر إليه فقط وهو مرتاح، بل انظر إليه إذا حُرم، وإذا قُوطع، وإذا ظُلم، فهنا تظهر الأخلاق الحقيقيّة. |
| |
عبادة الهوى
تتناول هذه الآية المباركة صورة للعبادة مخالفةً تمامًا للصورة التي تقدمت في الآية السابقة من سورة الذاريات، فلئن كانت تلك قد تحدثت عن عبادة الله تعالى وكونها غايةً للخلقة، فإنّ هذه تعرض للعبادة عندما تنحرف عن صراطها السويّ لترتبط بالهوى النفسي. |
| |
برّ الوالدين من أكرم الطباع
قول أمير المؤمنين عليه السلام هذا يشكّل نظرة شاملة إلى علاقة الفرد بوالديه، وإلى طبيعة الأخلاق التي يُريدها الإسلام في الأبناء، وإلى المكانة التي يحتلها الأب والأم في بناء النّفس، والأسرة، والمجتمع. |
| |
الطيّبات والرزق الحقيقي
وردت هذه الآية الكريمة في سياق مجموعة من الآيات تحدثت عن قضية تحريم بعض عرب الجاهلية – مثل ثقيف وخزاعة – أكلَ بعض الحيوانات والنباتات، ونسبتهم هذا التحريم إلى الله تعالى ، فكان الأمر الموجه في بدئها إلى الذين آمنوا: "كلوا" مفيدًا الإباحة وعدم الحظر، فهذا... |
| |