 | الثّمرات الدّنيويّة لصلاة الليل
قد ورد في فضل صلاة الليل من الآثار الدّنيويّة ما روي عن الإمام الصّادق عليه السلام أنّه قال: «صلاة الليل تحسّن الوجه، وتحسّن الخلق، وتطيّب الرّيح، وتدرّ الرّزق، وتقضي الدّين، وتذهب بالهم، وتجلو البصر» |
|
 | شرف المؤمن وعزّه
قوله عليه السلام هذا يحمل خلاصة ما يبحث عنه الإنسان طوال عمره "الشّرف والعزّة"، فالناس يركضون خلف المال ليتشرّفوا، ويتمسّكون بالمناصب ليتعزّزوا، ويبذلون أعمارهم في تحصيل الجاه والمكانة والثّناء، بينما يأتي هذا الحديث الشريف ليقول لنا برفق وهدوء، إنّ الشرف... |
|
 | صعود الكلم الطيب
فمن المفسرين من اختار أنّ المقطع الذي هو محل كلامنا إنما هو كالبيان لطريق تحصيل العزة وذلك بطاعة الله، ومنهم من ذهب إلى أنه بيان لكون العزة كلها لله سبحانه لأنها بطاعته تكون، وهناك أيضًا من رجّح أنه كلام مستأنف غير متصل بما تقدمه. |
|
 | من مكارم الأخلاق
هذا الحديث واسع جدًّا في معناه، كأنّ النّبي صلى الله عليه وآله يقول لنا: إذا أردت أنْ تعرف معدن الإنسان، فلا تنظر إليه فقط وهو مرتاح، بل انظر إليه إذا حُرم، وإذا قُوطع، وإذا ظُلم، فهنا تظهر الأخلاق الحقيقيّة. |
|
 | عبادة الهوى
تتناول هذه الآية المباركة صورة للعبادة مخالفةً تمامًا للصورة التي تقدمت في الآية السابقة من سورة الذاريات، فلئن كانت تلك قد تحدثت عن عبادة الله تعالى وكونها غايةً للخلقة، فإنّ هذه تعرض للعبادة عندما تنحرف عن صراطها السويّ لترتبط بالهوى النفسي. |
|