 | صعود الكلم الطيب
فمن المفسرين من اختار أنّ المقطع الذي هو محل كلامنا إنما هو كالبيان لطريق تحصيل العزة وذلك بطاعة الله، ومنهم من ذهب إلى أنه بيان لكون العزة كلها لله سبحانه لأنها بطاعته تكون، وهناك أيضًا من رجّح أنه كلام مستأنف غير متصل بما تقدمه. |
|
 | من مكارم الأخلاق
هذا الحديث واسع جدًّا في معناه، كأنّ النّبي صلى الله عليه وآله يقول لنا: إذا أردت أنْ تعرف معدن الإنسان، فلا تنظر إليه فقط وهو مرتاح، بل انظر إليه إذا حُرم، وإذا قُوطع، وإذا ظُلم، فهنا تظهر الأخلاق الحقيقيّة. |
|
 | عبادة الهوى
تتناول هذه الآية المباركة صورة للعبادة مخالفةً تمامًا للصورة التي تقدمت في الآية السابقة من سورة الذاريات، فلئن كانت تلك قد تحدثت عن عبادة الله تعالى وكونها غايةً للخلقة، فإنّ هذه تعرض للعبادة عندما تنحرف عن صراطها السويّ لترتبط بالهوى النفسي. |
|
 | برّ الوالدين من أكرم الطباع
قول أمير المؤمنين عليه السلام هذا يشكّل نظرة شاملة إلى علاقة الفرد بوالديه، وإلى طبيعة الأخلاق التي يُريدها الإسلام في الأبناء، وإلى المكانة التي يحتلها الأب والأم في بناء النّفس، والأسرة، والمجتمع. |
|
 | الطيّبات والرزق الحقيقي
وردت هذه الآية الكريمة في سياق مجموعة من الآيات تحدثت عن قضية تحريم بعض عرب الجاهلية – مثل ثقيف وخزاعة – أكلَ بعض الحيوانات والنباتات، ونسبتهم هذا التحريم إلى الله تعالى ، فكان الأمر الموجه في بدئها إلى الذين آمنوا: "كلوا" مفيدًا الإباحة وعدم الحظر، فهذا... |
|