العمل في القرآن
وردت في القرآن الكريم (360) آية تحدثت عن العمل ووردت (190) آية عن (الفعل) وهي تتضمن أحكاماً شاملة للعمل، وتقديره ومسؤولية العامل وعقوبته ومثوبته، ولابدّ لنا من عرض بعض الآيات التي حثت على العمل الصالح الذي يترتب عليه الثواب والمغفرة من الله كما لابدّ من عرض الآيات الأخر التي... |
| |
| |
ليشهدوا منافع لهم
أعظم المناسبات العبادية تلك العبادة التي اختبر الله عباده ليرى صدق عبوديتهم، وليمتحن خضوعهم له ، فأمرهم بالتوجّه إلى أرض المقدسات، في وادٍ غير ذي زرع، ليقوموا بواجب العبودية وليؤدوا فروض الطاعة ، اختباراً وامتحاناً منه عزّ وجلّ لهم، موسم تتجلّى فيه العبودية التي هي... |
| |
| |
أثر الحج في تكامل النفس
رى جميع ما حولنا من حيوان ونبات وجماد في غاية الكمال. أي انّ العالم المادي بما أودع الله تعالى فيه من دساتير دقيقة وخواص متعددة وقابليات خطيرة قد بلغ الغاية من الكمال. وأنّ أجزاءه مرتبطة بعضها ببعض ارتباطاً وثيقاً بدساتير رياضية رصينة، مما يدل على أنّ الكمال قد بلغ منتاه... |
| |
| |
تمزّق الصف الإسلامي .. أسبابه علاجه
إن الوحدة ورصّ الصف الإسلامي واجب شرعي ومكاسب الوحدة من البديهيات التي يتقبلها كل عاقل، ولو كثرت الشبهات في ذهنه.
كل شيء في حياتنا يدعونا إلى الوحدة والشعور واحد والتشريع واحد والسلوك واحد والمصالح واحدة، وما نراه في واقعنا من تمزّق وتناحر وتبادل النظرات السلبية بين... |
| |
ميزان السلوك في الحياة
ول الطريق في السير إلى الله سبحانه وتعالى، هو أن يبدأ الإنسان من نفسه فينزهها عما حرمه الله تعالى عليها ويعوّدها الطاعة، وهذا يكون في فترة الشباب بالدرجة الأولى، فتهذيب النفس في عمر الشباب أثبت للإنسان وأرسخ، كما أنّ الشاب يكون في حالة نفسية وعقلية وجسدية أقدر من الشيوخ على... |
| |
المسؤولية في الإسلام
يولد الشعور بالمسؤولية الإسلامية لدى المسلم: حين يستقر الإيمان في قلبه، ويتفتح الوعي في عقله.. فتستجيب كل جوارحه لدواعي العقيدة، ونداءات الرسالة الخالدة.. ويندفع لأداء التزاماته الفردية والاجتماعية بهمة وبطولة. |
| |
غاية الخلق.. الطريق إلى الكمال
إنّ عدم وجود غرض يعود إليه تعالى لا يعني عبثية الخلق والتي تنافي الحكمة الإلهية، قال تعالى: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) (المؤمنون/ 115)، والعبث يطلق على الشيء الذي لا غاية حقيقية له، وهو يأتي في قبال الحكمة. إنّ... |
| |
العلماء ورثة الأنبياء! كيف ولماذا؟
عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال:
((من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقا إلى الجنة، وانّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى به، وانه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة... |
| |
القيمة الحقيقية للإنسان
شغلت مسألة القيمة الحقيقة للإنسان بالَ المفكرين والمصلحين والفلاسفة منذ القدم. فقد حاول الكثيرون – على مرّ العصور – استجلاء هذه القيمة والتوصل إلى معايير منطقية وعادلة لتقويم "وزن" الفرد على هذا الصعيد، بغية إيجاد الأسس الثابتة التي تعين على تثبيت فهم واضح... |
| |
القدوة في الإسلام
إنّ القدوة في الإسلام أوّلاً هو حامل الرسالة السمحاء فقد جعله الله سبحانه أُسوة لأُمّته فقال عزّ وجلّ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (الأحزاب/ 21).
واعتبر في التأسّي المطلق من دون قيد وشرط أن يكون المقتدي به معصوماً (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى *... |
| |