حقيقة الثورة الحسينية
لا خلاف بين المسلمين بجميع توجهاتهم في قبول ثورة الإمام الحسين "عليه السلام" وتأييدها وإدانة الحكم الأموي بسببها إلا أنهم اختلفوا في تفسيرها وتفسير أهدافها ومعرفة دوافعها الحقيقية اختلافاً بيناً وكبيراً جداً بحيث نرى التباين الكلي بينهم في تفسيرها إذ فسرها... |
| |
| |
خروج الحسين: سؤال الحرية؟
إن مقتل الإمام الحسين( عليه السلام) ليس مقتل شخصٍ .. إنه مقتل شهيد الحرية، مقتل إنسانٍ مقتنع اقتناعاً عميقاً بالحرية، أجرى خياره بين العبودية والحرية، فقد كان على يقين بأن العبودية لا تتفق مع الحرية، وإنها سوف تنتصر عاجلاً أم آجلاً، فإنه قد تنبأ في لحظاته الأخيرة خراباً... |
| |
| |
أسباب الثورة الحسينية
إنّ الإمام الحسين (عليه السلام) وبالرغم من معارضته الشديدة لحكم معاوية بن أبي سفيان رفض التحرّك لخلع معاوية؛ التزاماً منه بالعهد الذي وقّعه أخوه الإمام الحسن(عليه السلام) مع معاوية.
وقد سجّل المؤرّخون هذا الموقف المبدئي للإمام الحسين(عليه السلام) فقالوا:
لمّا أستشهد... |
| |
| |
عاشوراء في التاريخ
وم عاشوراء يوم مبارك ومتميز في التاريخ، قدره العرب الأقدمون واحتفلوا به، وهو عند أهل الكتاب وخاصة العبرانيين يوم مقدر أيضاً، غير انّه يقع عندهم وفقاً للتاريخ العبري في شهر تشري (بكسر التاء وسكون الشين) الذي قد يتوافق أحياناً، وليس دائماً مع شهر المحرم في التاريخ الهجري... |
| |
قراءة في ظاهرة البكاء والبكاء على الحسين (ع)
تعتبر ظاهرة البكاء على سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) من الشعائر المنصوصة عند ذكر مصيبته.
وبما أنّ هذه الظاهرة بدأ عدد من شبابنا وشاباتنا يعتبرونها ظاهرة قديمة وفي طريقها إلى الانقراض. وترسيخاً لمفهوم هذه الظاهرة أقسم كلامي إلى ثلاث نقاط: |
| |
عاشوراء.. نهضة الإصلاح وتغيير المنكرات
إنّ قضية الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) في كربلاء، وما قبلها وما بعدها من إرهاصات وتداعيات،لم تكن تختص بزمن وقوعها فحسب، بل تكتسب أبدية الهدف والغاية حتى قيام يوم الدين، ولذلك فقد حظيت قضية عاشوراء باهتمام رسول الله (صلى الله عليه وآله) شخصياً منذ أيام... |
| |
الإمام الحسين بن عليّ (ع).. مكانةً ومنزلةً
بعد حول من ميلاد الحسن السبط (ع)، وفي اليوم الثالث من شهر شعبان المبارك ، السنة الرابعة من الهجرة ، زُفَّت البشرى إلى الرسول (ص) بميلاد الحسين (ع) فأسرع إلى دار عليّ والزّهراء (ع) ، فقال لاسماء بنت عميس :
(يا أسماء ! هاتي ابني) ، فحملته إليه ، وقد لُفّ في خرقة بيضاء ، فاستبشر... |
| |