من مكارم الأخلاق                عبادة الهوى                برّ الوالدين من أكرم الطباع                الطيّبات والرزق الحقيقي                ثلاثية السّعادة               من قواصم الظهر                دور المال في فساد الإنسان (1)               أهل البيت والقرآن الكريم               الصدق والكذب                حرث الدنيا وحرث الآخرة               
  الرئيسية
  من نحن ؟
  من خدماتنا
  مواقع مهمة
  كشوف مالية بمساعداتنا
  المكتبة
  أنشطتنا
  المساهمات الخيرية
  الركن الاجتماعي
  أسئلة وأجوبة
  معرض الصور
  بحوث ومقالات
  اتصل بنا
 
عدد الزوار
275990
بحوث ومقالات > بحوث ومقالات أخلاقية
آثار العبودية لله
لقد ذكر الرسول الأكرم "صلى الله عليه وآله وسلم" للإنسان الكثير من المواهب والاستعدادات والقابليات الغريبة والعجيبة والمحيّرة، كما أنّه "صلى الله عليه وآله وسلم" قد بيّن أنّ الطريق الصحيح لكسب المعارف العميقة والبعيدة الغور والإصغاء لنداء الحق وكسب الكمالات...
 
 
الإسراف
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقال سبحانه وتعالى أيضاً: (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)...
 
 
النميمة.. موجبة للفتنة والفرقة
عرّف أهل اللغة النميمة بأنّها نقل الحديث من شخص إلى آخر على وجه الفساد والشرّ لإيقاع الفتنة أو الوحشة بينهما.
 
 
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يعيش الإنسان في الحياة الدنيا مسيرةَ كدحٍ للوصول إلى الله سبحانه وتعالى ، فهو غير خالد في هذه الدنيا ، وإنما يعيش مدة سرعان ما تنقضي ، وينتقل إلى عالم الخلود والبقاء، فإما إلى خلود في نعيم الله الأبدي وجنّته ، وإما إلى شقاء إلى ما شاء الله لذا فالمطلوب من الإنسان في هذه...
 
آثار العبودية لله
لقد ذكر الرسول الأكرم "صلى الله عليه وآله وسلم" للإنسان الكثير من المواهب والاستعدادات والقابليات الغريبة والعجيبة والمحيّرة، كما أنّه "صلى الله عليه وآله وسلم" قد بيّن أنّ الطريق الصحيح لكسب المعارف العميقة والبعيدة الغور والإصغاء لنداء الحق وكسب الكمالات...
 
آثار الذنوب الدنيوية
إنّ الحضارة الإنسانية التي وفرت جميع وسائل الملذات والراحة لجسد الإنسان جعلت بعض الناس يظن أنّ جميع أمراضه عضوية تصيب هذا الجسد فيعالجه عند الأطباء المهرة للشفاء بينما لا يدري ما الداء الحقيقي والدواء والشفاء؟ فإنّ الداء الحقيقي الذنوب ضررها في الأرواح كضرر السموم في...
 
حقوق العلماء
العلم ... أجل الفضائل، وأشرف المزايا، وأعز ما يتحلى به الانسان. فهو أساس الحضارة، ومصدر أمجاد الأمم، وعنوان سموها وتفوقها في الحياة، ورائدها إلى السعاة الأبدية، وشرف الدارين.
 
وسائل الوقاية من الذنوب والمعاصي
إن من المسلمات التي لا يمكن المناقشة فيها عند جميع الناس هي أن الإنسان ينبغي أن يبتعد عن كل ما يسبب لبدنه الأذى، ومن يرفض هذه المسلّمة فإن الناس لا تعده من أهل العقل، وإنما ينسب إلى الجهل والسفه، فأي إنسان عاقل لا يمكن أن يفكر بتعريض نفسه إلى الأذى والأمراض، لذلك جرت المقولة...
 
النميمة
إنّ من مسؤوليات أفراد المجتمع المسلم أن ينطلقوا من منطلق إصلاح ذات البين ورفع سوء التفاهم وتهيئة الأرضية المناسبة لإيجاد جوّ من حسن الظنّ بين الأطراف المتخاصمة والمتنازعة، ويعملوا على تهدئة التوتر الناشئ من حالات الشجار والتنازع، قال الحقّ سبحانه وتعالى: (إِنَّمَا...
 
كيف نبتعد عن شرور الحياة؟
الإنسان ذو هدف ورسالة، فما هي رسالته في هذه الدنيا؟ الإنسان خُلِقَ ليطلب الخير والسّعادة في الحياة لا ليتّجه إلى شرورها وما يجلب له الشّقاء .. فالحياة فيها الخير وفيها الشّر، والإنسان هو الذي يختار ما يليق به من الخير، ويتجنّب ما لا يليق به من الشّر. يا تُرى إذا قُدَّم...
 
الصفحة: السابق .. 4 - 5 - 6 - 7 - 8
 
 
محرك البحث
 
القائمة البريدية
 
آخر المواقع المضافة
موقع مكتب آية الله العظمى السيد الشبيري الزنجاني دام ظله
موقع سماحة آية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشّاهرودي
موقع سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله
موقع سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي دام ظله
موقع سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله
 
آخر الصور المضافة
 
آخر الصوتيات المضافة
الإمام المجتبى عليه السلام بين حكم التاريخ وحاكميته
ضوابط قرآنية في حل المشكلات
الإمام الصادق عليه السلام ومحاربة الإنحراف
من ثمار التقوى
وقفات مع علم النفس القرآني
 
آخر الكتب المضافة
العبادة والعبودية
آية التطهير فوق الشبهات
إرشاد الحائر إلى صحة حديث الطائر
حديث الغدير فوق الشبهات
رسالة مختصرة في الفطرة والمشكلة الإنسانية
 
آخر الأسئلة المضافة
س:

  هل یجوز للرجل الزاني الزواج بابنة المراة التي زنا بها؟

ج:

  یجوز والاحوط استحباباً تركه.