تأملات في فقه الغيبة - الحلقة الثانية
المستمع للغيبة أحد المغتابين، وهذا واضح في قوله "صلى الله عليه وآله": (السامع للغيبة أحدُ المغتابين)، وقال الإمام الصادق "عليه السلام": (الغيبة كفر والمستمع لها والراضي بها مشرك)، إذ أنه لولا وجود السامع واستماعه أو إنصاته لم تتحقق الغيبة، وعلى هذا الحكم شواهد... |
| |
| |
تأملات في فقه الغيبة - الحلقة الأولى
الغيبة ذنبٌ من الذنوب الكبيرة الخطيرة التي ورد الوعيد عليها بالعذاب في بعض آيات القرآن الكريم، كما في قوله تبارك وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) |
| |
| |
دواء الذنوب - الحلقة الثالثة
إنّ الاستغفار والتوبة اللذان يدعو اللهُ سبحانه وتعالى إليهما في العديد من آيات كتابه المجيد، وتدعو لهما الروايات الشريفة المأثورة عن النبي "صلى الله عليه وآله" والأئمة الطاهرين "عليهم السلام"، واللذان لهما الثمار والآثار والفوائد التي أشرنا إلى بعضها، هما... |
| |
| |
دواء الذنوب - الحلقة الثانية
إن أعظم ثمرة للاستغفار والتوبة هي أن الله سبحانه وتعالى يعود على عبده بالصفح والتجاوز عنه والستر عليه، فبعد أن كان هذا العبد متعرضاً لسخط الله ومستحقاً لعقابه وعذابه بسبب ما اقترفته يده من ذنوب، فإنه بتركه لها وندمه على فعله لها فإن الله عزّ وجل يعفو عنه، ويتجاوز عن... |
| |
دواء الذنوب - الحلقة الأولى
إنّ الذنوب لها آثار سلبية كبيرة وخطيرة جداً على الفرد والمجتمع والأمّة والإنسانية بشكل عام، وهذه حقيقة أشار إليها كتاب الله المجيد والسنة الشريفة، فما يواجهه الأفراد والمجتمعات والأمّة والإنسانية من مشاكل ومصاعب وأزمات جلّها لها علاقةٌ كبيرةٌ بما يمُارسه النّاس من... |
| |
ذكر الموت
إنّ الاعتقاد بعالم ما بعد الموت وبقاء آثار الأعمـال البشـرية، وخلـود الأعمـال - سواء كانت خيراً أو شرّاً- يترك أثره العميق على فكر وأعصاب وجسد الإنسان، ويمكنه أن يكون عاملاً مؤثراً في التشجيع على الأعمال الحسنة. |
| |
في رحاب ضيافة الله
لو نظرنا إلى النصوص الشريفة التي فيها ذكر الأيام والليالي والساعات والشهور، ومدى قدسيتها في نفسها؛ فإننا لن نجد كشهر رمضان المبارك قدسيةً وعظمةً، ومع أن الرواية الشريفة قد ذكرت كلمة "الشهر" والتي تحمل الدلالة التضمنية لجميع ما تحويها هذه الكلمة؛ إلا أن النص الشريف... |
| |
أسس تهذيب النفس
إنّ الإنسان ما دام حيّاً في هذه الدنيا تتوفّر لديه فرصة الارتقاء في مدارج الكمال، فإن كان مبتلى بعيوب فعليه أن يتخلّص منها ويُصلح نفسه، وإن كان موفّقاً بالتحلّي بصفات نفس جيِّدة وأعمال جوارح حسنة، فعليه أن يسعى نحو الأحسن، فالإصلاح وتهذيب النفس لا يأتيان صدفة، وإنّما هما... |
| |
السعادة
السعادةُ غايةٌ يَنْشُدُها الجميعُ، إلا أن من يُدْرِكُها هم قليلون، فليست السعادةُ في كثرةِ المالِ أو الولدِ أو الوصولِ إلى المناصبِ العاليةِ أو نيلِ الجاهِ الرفيعِ عند الناس، فإنَّ السعادةَ الحاصلةَ من كلِّ ذلك هي سعادةٌ نسبيةٌ ووقتيةٌ لا أنها السعادةُ الحقيقيةُ. |
| |
أقسام الحياء
الإنسان بدافع التكيف مع بيئته، والحفاظ على سمعته فإنه غالبا ما يتجنب الامور المستقبحة حتى لا يعيبه الناس، كما انه قد يتجنب المعايب خجلا من ربه وخالقه وهناك من يتركها حياء وخجلا من نفسه وهي الدرجة العليا، من هنا يمكننا أن نقسم الحياء الى ثلاثة اقسام: |
| |